الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

346

نفحات الولاية

لا يطاق . ورغم أنّ الدين يشمل ترك الكذب والفجور ، وهجر الدين يعني هجر القيم والمثل ، إلّاأنّ الإمام عليه السلام يركز بالخصوص على مسألة الفجور والكذب ، لأنّ هذه الرذائل لمن من أخطر الرذائل التي تفرزها طبيعة الحكومات المستبدة الفاقدة للدين ، حيث تركز على الفساد والتحلل الأخلاقي والكذب . أمّا التعبير « توافي وتهاجروا وتحابوا وتباغضوا » تشير إلى نقطة لطيفة وهى أنّ الناس في مثل هذه المجتمعات تتجه زرافات وجماعات نحو الكذب والفجور ، وبعبارة أخرى ليس لها من بعد فردي ، بل بعد اجتماعي عظيم الخطر .